Mayonaka Heart Tune
Synopsis
كانت ليلة حادة الباردة، وكان يامابوكي أريسو وحده في الفراش، يرغب في الاستراحة من صخب العالم الخارجي. وبالفعل، كان هناك شيء واحد يمنحه الهدوء والسكينة – صوت مذيع الراديو الذي كان يُعرف باسم أبرو (Apollo). كان صوته يشبه موسيقى السماء، ويتغمد في أعماق أريسو كأنها لحن يغنيه إلهي. لكن يوما ما، توقفت الإذاعة بلا أي توضيح أو تفسير. لم يكن هناك أي تحديث أو إعلان عن عودتها. كان الأمر كما لو أن الشمس انطفأت فجأة، دون أن يذكر أحد سبب انطفاؤها.
أضحى أريسو يمر بأيام كثيرة، لكنه لم ينس صوت أبرو. لم ينس لحنها، ولم ينس كيف ترانقها كل ليلة، وتمنى أن يكون هناك يوم سيسمعه صوتها مرة أخرى. وقبل أن يدرك ذلك، كان أريسو في السنة الثانية من الثانوية. كان يعيش حياة عادية، مثل أي شخص آخر في هذا العالم. لكنه لم ينس رغبته في التحدث مع أبرو. لم يكن يعرف ماذا سيقول لها، لكنه لم ينس الشعور الذي كان يشعر به عندما يسمع صوتها.
في نهاية المطاف، تقرر أريسو أن يبحث عن أبرو. لكنه لم يكن يعرف من كانت، أو ما كان اسمها الحقيقي. لم يكن يعرف حتى كيف تبدو. لكنه كان يرغب في العثور عليها، لأن هناكشيء كان يرغب في قولها لها. كانت هذه الحاجة هي ما دفعه إلى البحث عنها، إلى النزول في مهام شاقة ومملة. لكنه كان على يقين من أن ذلك لن يكون بلا جدوى. لكنه كان يرغب في المحاولة.
بعد بعض الوقت، وجد أريسو نفسه في مدرسته، في نادي الإذاعة. كانت هذه فرصة جيدة للبحث عن أبرو، لأنها كانت قد بدأت ببرامجها هناك. كان هناك أربعة بنات تعمل في النادي، جميعهن يرغبن في العمل حيث يمكنهن أن تستخدم أصواتهن. كانت هذه حلمهن، وحلم أريسو الآخر. كان يحلم أن يجد أبرو، وأن يسمع صوتها مرة أخرى، وأن يخبرها بما كان يريد أن يقل لها.
لكن، كانت هناك العديد من الأسئلة. من كانت أبرو؟ كانت لها اسم؟ كانت تبدو كيف؟ كانت تلك الأسئلة التي كان أريسو يعاني منها، لكنه كان على يقين من أن ذلك لن يكون بلا جدوى. كان على يقين من أن تلك الأسئلة ستكون هي التي تحددها مسار حياته. كان يعلم ذلك، وكان يشعر بالرغبة في العثور على الإجابة.