西州学首ハイビケ!ユーフォニアム –ゼンペン
あらすじ
كانت الأيام تسري مثل الرياح المعتدلة في مدينة كونيتسوكي، حيث يعيش الشاب هازومي كاغياما في سكنه الصغير. كان يمتلك رقة في قلبه وجمال في صوته، وكان من بين أفضل الموسيقيين في مدرسة كونيتسوكي الثانوية. لكن ما يجعل حياته فريدة من نوعها هو عشقها للموسيقى الإيقاعي، التي لا زالت تسلط الضوء على مواهبه الغير عادية.
كانت حياة كاغياما تتفاعل بشكل كبير مع الموسيقيين الآخرين في المدرسة، خاصة مع زميله في الفصل، نوبوؤو كازAMA، الذي كان يمتلك موهبة مماثلة لما كان كاغياما يمتلكه. لكن أقل من ذلك، كان كاغياما يملك علاقة قوية مع زميلته في الفئة، ميساكي كيرين، التي كانت تحب الموسيقى الإيقاعي كذلك.
وأثناء رحلته في المدرسة الثانوية، كان كاغياما يمتلك حلماً يقيه للبقاء في فرقة الموسيقى الإيقاعي، مما سيساعده على تحقيق حلمه في تحسين الموسيقى الإيقاعي في المدرسة. ومع ذلك، لم يكن كل شيء سهلاً. كان هناك الكثير من التحديات التي قد تقع في طريقه، من المنافسة مع فرق الموسيقى من المدارس الأخرى إلى تحديات في تعلم الموسيقى الإيقاعي المبتكرة.
ومع ذلك، كان كاغياما يمتلك القوة والرغبة لتحقيق حلمه. كان يعتقد أن الموسيقى الإيقاعي كانت الطريقة التي سيساعدنا بها على التحرر من جميع التقييدات، وإظهار روحنا الحية. وبعد أن أنهض في فرقة الموسيقى الإيقاعي، كان يريد أن يأخذ الفرقة إلى مكان أعلى، وأن يظهر الفرقة بأفضل ما يمكنها من تقديم.
واليوم، كان كاغياما يريد أن يظهر إظهار تقدير لما قد حققته الفرقة حتى الآن. كان يريد أن يقود الفرقة إلى الفوز في البطولة الوطنية للموسيقى الإيقاعي، مما سيجعلهم من بين أفضل الفرق في اليابان. وكان يقود الفرقة لتحقيق هذا الهدف، من خلال إظهار تقدير لما قد ساهم به كل عضو في الفريق.
وكانت الأيام تسري مثل الرياح المعتدلة، لكن كانت تظل فيها شغف كاغياما في الموسيقى الإيقاعي. كان يريد أن يترك بصمته في تاريخ الموسيقى الإيقاعي، وأن يظهر الفرقة بأفضل ما يمكنها من تقديم. وبالفعل، كان كاغياما على وشك تدمير الأرقام القياسية، وأن يأخذ الفرقة إلى مكان أعلى من أي وقت مضى.
وإذا كانت الموسيقى لم تنته بعد، فقد كان كاغياما على وشك البدء في تدمير الوسوم. كانت الفرقة على وشك أن تظهر بأفضل ما يمكنها من تقديم، وأن تظهر الموسيقى الإيقاعي على الساحة الدولية. وسيتمكن كاغياما من تحقيق حلمه في تحسين الموسيقى الإيقاعي في المدرسة، ويظهر الفرقة بأفضل ما يمكنها من تقديم.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كل شيء. كانت هناك قصة أخرى، قصة تتحدث عن الموسيقى الإيقاعي، قصة تتحدث عن الفرقة التي قادها كاغياما إلى الفوز في البطولة الوطنية للموسيقى الإيقاعي. وكان هذا هو الاقتراح الأول لما قد يحدث في “Sound! Euphonium, The Final Movie”.